الأحد، 2 يونيو، 2013

الانصرافية الرياضية السودانية!


              منذ أمد ليس بالقريب لم تقترن رياضه كرة القدم في السودان بانجازات تذكر .. يعني من وعيت على الدنيا دي ماحصل نادي كرة قدم سوداني فاز ليهو ببطولة عليها القيمه يعني .. اصبحت الانجازات المذكورة وصول النادي الفلاني لدوري الاربعه وحصول النادي الفلتكاني للنهائي كذا مره، بس يعني .. دا اذا تعتبر انجازات!!

              الصحف الرياضيه السودانية الصادرة في اليوم الواحد عاااادي جداا تغطي ليها استاد لوفرشوها وطيبو النية، مليانه ماشاء الله باللونين الأزرق والأحمر وقليل من التعصب .. أو قليل كتير شويه، بالاضافه لليُتم الصحفي البيلقاهو المنتخب الوطني يعني تلقى اسم نادي كبير في مانشت كبير تمرينو بدا بحضور جمهور غفير ونجوم التسجيلات الجُدد ، وبرضو تلقى مانشت عن مباراة منتخب دولتنا الموقر حضورها في منافسة ما بخط أقل عرضا أو قُل أقل تخانةً .. أو قل كما تشاء!

              وبعدين المتابع للاخبار الرياضية ح يكون عارف انو محكمة الـ شنو ماعارف عندها جلسه مع اللاعب الفلاني الهاوي او المحترف، ومجلس الحسم والفصل الـ شنو ماعارف عندو بيان لمشكلة نادي الـ شنو ماعارف في مستحقات محترف من دولة الـ شنو ماعارف، وما كدا وبس بل تجد انو المتابع دا بيعرف اسماء ورسم كل الشخصيات دي وتلفوناتهم وعناوينهم .. والله الواحد زااتو الـ شنو ماعارف كيف كيف كدا!!

               قبل يومين تم تكريم رئيس نادي رياضي "بيلبس أحمر بأصفر" كـ أكثر رئيس نادي رياضي شعبية في الوطن العربي بحضور نادي القرن الأهلي المصري ورئيس دولة جمهورية السودان الديمقراطية ونائب رئيس دولة جمهورية السودان الديمقراطية ووزير دفاع دولة جمهورية السودان الديمقراطية .. كيف بالله؟

              لابُد ان رئيس النادي المذكور حقق المستحيلات ليجد كل هذه الحفاوة والأوسمه الرئاسية وحضور أحد أعظم الأندية المصرية ورئيس ناديه.. تعالو نشوف انجازات رئيس النادي المُكرم مقارنة بانجازات رئيس النادي المصري الضيف، ونحب نبدا بالضيف اكراما ليهو

وهو حسن حمدي رئيس نادي الأهلي المصري إبان رئاستو للنادي ماعمل حاجات كتيره بس فاز بدوري ابطال افريقيا اربع مرات وكأس السوبر اربع مرات برضو ولقب الدوري المصري حوالي سبعه مرات وكاس مصر زي تلاته مرات وكاس السوبر المصريه حوالي سته مرات وبرضو اربعه مرات مشاركه في مونديال الاندية بس .. لازاد ولا كتر .. بينما حصل قرينه المُكرم بالاوسمه الرئاسية وحُب الجماهير الخُرافي المابتوصف في فترة رئاستو العشر سنين على لقب الدوري مرتين!!!! يااا للهول!!!

            انا لا أُقلل من شأن رئيس هذا النادي على الاطلاق ولا أقدح في شخصه بتاتا والعياذ بالله الا أن مزامنة الاحتفائية والتكريم للحرب الدائرة بكردفان ومناطق ابوكرشولا وأم روابة لم يجد القبول في صدور الكثيرين المُقاطعين للرياضه السودانية، وهُم ليسو بالقليل وتتعدد اسبابهم فمنهم من وجد المستوى الرديء وانعدام المتعة في مشاهدة هذا الدوري، ومنهم من اصيب بعدة امراض اثناء تشجيعه لأحد الاندية كالسكري والضغط .. ومنهم أيضا من قضى نحبه بسكته قلبيه، عن نفسي قاطعت الرياضه السودانية لسبب مشابه لتكريم رئيس النادي، حين ارتفعت أسعار جوالات السُكر وتضاعفت في مقبل شهر رمضان ما مبارك وسجل نادي سوداني محترفا نيجيرياً بكذا مليون دولار .. والناس ما لاقية السُكر.

             مصدر الترفيه الوحيد للكثيرين متابعة رياضة الكرة، وفي الفترة الأخيرة ومع انتشار أندية المشاهدة قد تسأل أي شخص بعفوية عن أي نادٍ يشجع فيرد بتلقائية "برشلونه" أو "شيلسي" أو "الريال" أو .....، ولايزال البعض صابرين على أنديتهم المحلية ويتابعون أخبارها من بعيد لبعيد، وطالما ان المقال عن الرياضه السودانية عموما لابد وأن نعرج على من وشحو علم السودان بميدالياتهم الذهبية أمثال أبوبكر كاكي واسماعيل أدامهم الله ذخراً وفخرا للوطن والله يديهم الصحه والعافية وطولة العُمر .. آميـــن، والله يكتر من أمثالكم يا أنديتي المفضله، وناس الجيش البيموتو في كرشولا وروابه وناس الجبهه والمشاركين في حروب هجليج ودارفور والنيل الأزرق من الطرفين والجنوب والشمال وجبال النوبه .. ح ننصب ليكم في ميدان ما تمثال الجندي المجهول تكريماً .. آآي تكريماً.

 

الأحد، 19 مايو، 2013

السودانيون .. المغتربون في السودان!! 2


 
وردتني الكثير من التعليقات على المقال السابق بنفس العنوان، وكلها تدور حول اهتمام الفرد بمصلحته الشخصية وشئونه المهنية! كأنما تحدثت عن بقاءه عاطلا حبا للوطن!! يالها من زاوية ضيقة الأفق!

بصورة أكثر وضوحا كل ماطلبته من هؤلاء هو الشعور بالانتماء والعرفان للوطن لا أكثر .. ان كانت الظروف الاقتصادية سيئه فذلك ليس بمبرر كافٍ يجعلك تسب وتلعن حالة البلاد وتتمادى لسب البلاد نفسها، كل من خرج باحثا عن العمل والفرص الطيبه لم يخرج الا مجبرا، فهل هناك من يهوى الابتعاد عن اهله ووطنه وعشيرته؟

هناك فرق كبيـــــــــر بين الوطن والحكومه .. كثيرون غيبوا هذه المعلومه عن عقولهم وتعاملو مع الاثنين بروح واحده، ان تسب الحكومه فهذا شأنك أما أن تسب الوطن فقد تعديت على الخطوط الحمراء ..

 

الانتماء لن يعطل مصالح الفرد الشخصية، ان كنت تعشق السودان كما تزعم فلابد من انك ستبذل قصارى جهدك لتعكس الصورة الجيدة للمواطن السوداني، للأسف انتمائاتنا باتت مصغرة.. بل قل مجزئه.. حين تجد ذاك الحفل الصاخب الملئ بالشباب وهم ينتظرون تلك الأغنية التي تذكر اسم جامعتهم ليقفزو فرحا ويصرخون باعلى اصواتهم .. أو قل تجد جمعا آخر من الشباب ينتظر اغنية تذكر الأحياء السكنية، قبل "الكبري" أو بعده وأيضا بقفزون فرحاً ويصرخون بأعلى أصواتهم معلنين للجميع الحضور أن هذا حيُنا أو هذه جامعتنا أو هذه قبيلتنا أو ...

 

كلهم مغتربون في أوطان داخل الوطن .. وكل يرسم وطنه لنفسه، فعرفانه تجاه منطقته او كُليته أكثر وأجزل، يعتقدون أنه ينبغي على الوطن أن يقدم لهم شيئا ليحبوه ولايسألون أنفسهم ان بذلو له هم شيئا؟ وهل يجب على هذا الوطن أن يوفر لهم الحياة الكريمة والعلاج والصحه والتعليم المثالي لاولادهم؟ قليل من هذا وذاك وتجد الأفكار المبعثرة والأوراق المخلوطه لضبابية العقل.

 

لاتخلو احدى الأسر من شباب هاجروا الى اوربا أو أميركا أو حتى استراليا، جُل هذا الشباب يعود لأرض الوطن يحمل جوازاً ملوناً وقلباً مليء بالعرفان ونكران الذات .. يبحث بشتى الطرق أن يقدم كل مابوسعه لوطن لم يعد يحمل شعاره في جوازه .. لكن قلبه مازال، أيها المغتربون في أوطانكم قليل من العرفان لايضر، قليل من الشعور بالانتماء لايضر.. قليل من ...
ما حبيتك أنا بالصدفة وما اتلاقينا بلا ميعاد

اتلاقينا صباح الدنيا وشلتك منية واتجنستك بالميلاد..
 

الأحد، 12 مايو، 2013

السودانيون .. المغتربون في السودان!


       لاننكر جميعاً الأحوال الاقتصادية السيئة التي تعيش فيها بلادنا منذ أمد ليس بالقصير، وهي السبب الرئيسي لهجرة واغتراب الكثيرين بحثاً عن الوظيفه والحياه الكريمه .. يذكر جهاز المغتربين وجهاز الجوازات أن آلاف الشباب يغادرون البلاد شهريًا، أنت نفسك قارئ هذا المقال هل تعيش في السودان؟ وان كنت في السودان فهل أهلك أيضاً؟ هل تخلو اسرة سودانية من المغتربين في الخليج العربي او بقية العالم؟ من منا لايملك أهلا بجوازات أجنبية؟ من؟!

* حوار قصير:
- ويييين يااااا ؟ .. الأخبار شنو؟
- ماشي الحال .. أهو عايشين في البلد الهمّ دي
- قول الحمد لله والله يخارجنا منها بس!

** حوار أقصر:
- الحاصل شنو يا عمّك؟ وينك ماظاهر؟
- جري الدنيا المابنتهي دا بس .. ساكي اجراءات العقد في الخليج
- بختك والله .. الله مرقك
!!!

***

 غريبٌ حالكم أيُها السُــمر،
سقاكم النيل حُب الوطن شربتم حتى ثملتم
وامتلئت صدوركم حُبا وعشقاً
ثم تنكرتم!

***

كثير مانسمع " أنا البلد دي كان مرقتا منها تاااااني مابرجع" .. ياخ اقول ليكم حاجه؟ .. أنا ما حـ أتكلم عن الناس دي.. آآآآآي، في ناس تستاهل تذكر بأساميها .. ناس ترجموا حب الوطن لبيان بالعمل .. اتولدو واتربوا خارج السودان وحاملين لجوازات لايوجد بها شعار صقر الجديان وبحبو البلد دي أكتر مني ومنك يااا الداير تتخارج بلا رجعه انتاا!
تخيل انو واحدة كانت تعيش في طقس معتدل وشمس ظريفه كدا لون أكتر من طعم وشغاااله في مؤسسه محترمه وبتصرف بالدولار .. تجي بكااامل ارادتها تعيش في السودان الـ" انتا وهُوا" دايرين تتخارجو منو في مقابل حفنه من الجنيهات السودانية لاتساوي ربع قيمة مرتبا السابق وبالكاد تكفي قيمة المواصلات الشهريه!

المعادلات بسيطه جدا، بتشعر بانتماء للبلد دي وقاعد فيها يبقى احسن تقدم ليها كل الممكن وبعض المستحيل، بتشعر بانتماء للبلد وماقاعد فيها زيّك زي القبلك، مابتشعر بانتماء ليها كان قاعد فيها ولا لا .. ارحمنا وارحم نفسك شوف جنسيه تانيه.

وأصلا الموضوع دا ماف زول عبر عنو زي العطبراوي لما غنى:

 مرحبتين بلدنا حبابا

حباب النيل حباب الغابة .. ياها ديارنا نحن اصحابا

نهوى عديلا ونرضى صعابا

نعشق شمسها الحراقة .. بتلهب في قلوب دفاقة

نحن شعارنا حب وصداقة

السبت، 23 فبراير، 2013

الحُب البيعادي .. والريده بلا حدود


داير تعرف انو لسه في أمل؟


 داير تعرف انو السودان بـ ناسو؟

داير تشعر بـ حُب الخير للغير والرغبه القوية القوية انو الحال يتصلح؟



داير تتأكد انو ما كل الناس زي بعض؟ وما كلهم ساعين وراء السلطه؟ او الجاه؟ او الشهره؟ او .. او .. او؟؟

... طيب خليك من الكلام دا .. قايل روحك برااااك البتريد البلد دي؟ وماف زول غيرك بحبها وبحب يتمرمغ في ترابها؟

فاكر نفسك انت الأكثر وطنيه؟ ومستعد تقدم عمرك للسودان؟


وكل ماتسمع "عزيزٌ انت ياوطني برغم قساوة المحن" عيونك تفيض بالدموع؟
وترفع راسك فوق كدا عشان الدمعه تنزل وماف زول يشوفاا؟ وانت ماعارف الحواليك دموع انهمرت زماااااان .. وماخجلانين؟



لو داير تحصل على الأجوبه دي الموضوع ما صعب .. كل الجهد المفروض تبذلو تقرض احدى المجموعات الطوعية العاملة في المجتمع اليسير من زمنك .. وليس من رأى كمن سمع.

 

اليوم كانت مجموعة "الى السودان مع الحُب" تُدشن آخر مراحل اعادة تأهيل "مركز الرجاء للأطفال" في حفل جمع تبرعات أقل مايوصف به انو حفل راقي بكل المقاييس، الفقرات الموسيقية الرائعه القدموها كل من الفنانه رشا وفرقتها وفرقه "السودانيز درمز" مع ايقاعات جميله جدا مخلوطه بايقاعاتنا السودانية .. المراحل السابقه كانت اعادة تأهيل المركز بالتعاون مع مجموعة "تعليم بلا حدود" وجعل البيئة أكثر مُلائمه لنمو هؤلاء الأطفال وكان ناجحه تماامااا.

ياخ انا ما داير احكي عن شكل الحفله!

.. يُقال أن السعادة ممكن أن تراها في العيون، رايك شنو تشوف حاجه حسيه؟

 .. أنا شفتا السعاده في عيون "موسى" ورفاقه وهم برقصو على أنغام فرقة الطبول .. وشفت برضو الخجل في عيون النذير .. النذير داير يرقص وهو خجلان ومستني أصحابو يربوها وبعدين يخش معاااهم، موسى ورفاقه هم مستقبل السودان .. هم الأطفال الموجودين في مركز الرجاء للأطفال ..
 

شفت برضو الشغف في العيون الخلف عدسات كاميرات مجموعة المصورين الحاضرين .. سااابو مصالحهم وامتحاناتهم وأشغالهم ومسكو الكاميرات دي واندمجو مع الأطفال، محمد التوم ويوسف نور وشهاب و تاني كم نفر مالقيت فرصه اعرف اساميهم.

 

شفت الامتنان .. يا الله، الامتنان من شخص المفروض كل الشعب يمتن ليهو .. المعلم والمُربي .. مدير مركز الرجاء .. تخيلو!! الراجل دا ممتن جداا للحضور وللمساهمين في البرنامج لأنهم أبدوا اهتمام! وهو شغال لأكتر من أربعة أشهر بدون مرتب!! ويعني المرتب ح يكون كم؟ أستاذ وحيـــد قامه سودانية في غاية التواضع .. كل يوم تسطر تاريخ انساني نبيل.

 

داير تشوف "الحُب" ؟ اها ناس "الى السودان مع الحُب" اسم على مسمى .. مما تشوفهم بتعرفهم .. الحُب على وجوههم .. كلامهم الحُب وافعالهم الحُب .. الحُب المُشع والمعدي للمحيطين .. وحُب شنو؟ حب السودان .. مرسوم ومختوم .. أتكلم عن منو؟ أمنيه؟ حامد؟ صباح؟؟ .. أتكلم عن بقية المجموعه المتواجدين خارج البلد سعيا وراء الرزق؟ وهم ببكو عشان ما شاركو في البرنامج؟ آي والله ببكو!! ولا أتكلم عن الحضور الأنيق؟

لسه قاعد بتبكي حال البلد؟ وخاتي ايدك على خدك؟ .. وداير التغيير في الاقتصاد والوعي المجتمعي بالونسه؟

"الى السودان مع الحب" هي واحده من كثيرات .. المجموعات الشبابية في العمل الطوعي ليست بالقليله، والشباب الطامح لتغيير حال السودان للأفضل ليسو قله .. "ديل أهلي" ، " شوارعيه" ، "صدقات" و.. و.. و.. شوف مكانك وين وماتتأخر .. وبدل ما تحب السودان بالكلام حبو بالشغل والمساهمه .. شارك في أي من المجموعات الطوعيه ولا أعملو مجموعه انت وأولاد أهلك أو أولاد حلتك أو .. أو .. .

"تعليم بلا حدود" حركة تغيير مجتمعي .. الرائده في العمل على نشر التوعية في المجتمع من خلال عدة برامج من ضمنها اعادة تأهيل المدارس الشهير باسم "اضرب واهرب" عندهم برنامج اسمو "كتابك القديم .. هو كتابي الجديد" في الأول من مارس المقبل موافق يوم الجمعه بالساحه الخضراء .. شارك .. جيب كتبك القديمه أو كتب أخوك أو أختك .. تعال وكلم جيرانك واصحابك وأهلك .. ولا بتحب السودان ونسه بس؟

 وكل ما اشوف ناس تعليم بلا حدود بتذكر أبيات الشعر البتقول:

حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي .. وطن شامخ وطن عاتي

 

وكل ما اشوف ناس الى السودان مع الحب بتذكر:

 

لي غرام وأماني .. في سموك ومجدك .. عشت ياسوداني

 

.. وأخيراً ..

 

أنا لو ما جيت من زي ديلا واااا أسافاي ، وااااا مأساتي واااا ذّلي .. تصوّر كيف يكون الحال لو ماااا كنت سوداني وأهل الحارّة ما أهلي .. ولو ما كنت سوداني و"الى السودان مع الحُب" ما أهلي .. ولو ماكنت سوداني و"تعليم بلا حدود" ما أهلي ..

 

دُمتم بود

الأربعاء، 20 فبراير، 2013

"المواطن السوداني .. عزيز قوم ذُل!"

لطالما وددتُ أن أكتب بدافع الحب او الشوق او الامتنان او أي سبب جميل وظريف بيعجب يعني!
لكن المواكبه في أمور الحياه تبقى الأولوية، والوضع الراهن يفرض نفسو بشده .. والماموجوع من الحاصل الايامات دي جلدو تخين، بس!

ما أظن في مقدمه مختصره ومبهمه زي الـ "أعلاه" دي!

والعواطف المبهمه وغير واضحه المعالم "ياربي؟" هي السبب .. في بداية هذا اليوم نشر في مواقع التواصل الاجتماعية ذات الصله بدولة الامارات الشقيقه خبر عن مواطن سوداني بحاجه لعملية صمام بالقلب طارئه تكلف مبلغا ماليا ضخما، تتيح شبكات الاتصالات في الامارات ارسال رساله لرقم معين لتخصم من الرصيد مبلغ 10 دراهم كتبرع ومساعده لهذا المريض "الســوداني" نص الخبر>> "برق الخير : مريض سوداني بحاجة لتغيير صمام بالقلب بـ 90000 درهم ، للتبرع أرسل خير إلى 2110 بـ 10دراهم (اتصالات و دو) "انشر للأجر"".

"في سياق آخر"
 بالأمس القريب كانت هناك وقفه احتجاجيه أمام مستشفى جعفر بن عوف للأطفال احتجاجا على إغلاق المستشفى بقرار من وزير الصحه بالولاية، "نسبة لعدم مطابقة الطماصفات الاستعدالية المتمركزه في طعن الاطفال بالحقنه الطبيه بزاوية 45 درجه" أو أيا كان السبب .. المهم المستشفى تتقفل .

- نجي لي حته العواطف المبهمه بعد قراءة الخبرين ديل:
*يا سلاااااااام يا ناس الامارات والله طول عمرنا بنريدكم لله في لله كداا، ناس "انسانيين" خلاص .. ومحترمين ومهذبين وحاجاات سمحه كتيره شديد.

* هسا أنا ولدي دا أمشي بيهو وين؟ أقرب حوادث أطفال وين؟ أمدرمان؟!!

* ياحليلو والله .. ربنا يشفيهو ويقومو بالسلامه أكيد أهلو تعبانين ومتجرسين .. ان شااااء الله ربنا يصبرهم ويقومو ليهم بالسلامه، يا ربي عندو اولاد؟ متزوج؟ وسفروهو على حساب منو؟

* سبحان الله هو البلد دايره مستشفيات زياده ولا دايره مستشفيات تتقفل؟

* يعني على زيادة الدواء الحصلت 9679087% ماف حوادث في الخرطوم؟

* والله السوداني العيان في الامارات دا بختو .. لو كان هنا ....!

* فندق الزيتونه الطبي .. لالالا .. مستشفى الزيتونه الفندقي لالالا .. !

"في سياق آخر برضو"
بلغ عدد الأطباء السودانيين العاملين بـ لندن فقط عاصمة انجلترا 5000 طبيب!

نتمنى أن يكون قرار وزير الصحه قرارا موفقاً وألا يقعد بقية المرضى في السهله ساااااكت .. وتكون مستشفى ابراهيم مالك قادره على استيعاب كل المرضى المحولين من مستشفى جعفر بن عوف، د. جعفر بن عوف شخصيه انسانيه جدا نكن لها احتراما مقدرا جدا، نتمنى ألا يتوقف مشواره المهني الانساني بسبب ماحدث!

دعواتنا للمريض السوداني بدولة الامارات بالشفاء العاجل!

دعواتنا للمريض السوداني بدولة السودان بالشفاء العاجل!

دعواتنا أيضا لما تبقى من السودان بدولة السودان بالشفاء العاجل!

آميـــــــن